الصحة في رمضان

الزعتر البري او الصعتر هو نبات مشهور من الفصيلة الشفوية ويكثر بصفة عامة في دول حوض الأبيض المتوسط ويطلق عليه صفة مفرح الجبال لأن الزعتر البري يعطر الجبال برائحته الزكية.

الزعتر البري منبه ومقو ومنشط. و الزعتر البري من الاعشاب التي تكون مضادة لنزلات والتشنج والاحتقانات الناتجة من البرد ومن ضعف الاحشاء. الزعتر البري يطرد الغازات ويمنع التخمرات، بل ويفتح الشهية للطعام.

الفضائل الطبية: يعتبر الزعتر البري من الاعشاب المطهرة  للجروح ومنق للامعاء من البلغم وملطف للأغذية واذا وضع مع الخل لطف اللحوم وأكسبها طعما لذيدا، والزعتر البري من الاعشاب الطاردة للديدان فقد أثبتت التجارب العلمية ان زيت الزعتر  البري يقتل الاميبا المسببة للدوسنتاريا في فترة قصيرة ويبيد جراثيم القولون والزعتر البري مسكن للسعال ويقوي المناعة اذا استخدم مع الثوم وحبة البركة والعسل.

كما يفيد الزعتر البري في تخفيف السعال بأنواعه المختلفة بما في ذلك السعال الديكي وفي هذه الحالة يعمل ويعد الزعتر البري على تلين المخاط الشعبي مما يسهل طرده للخارج كما انه يعتبر من الاعشاب التي  تهدئ الشعب الهوائية وتلطفها.

ويعتبر الزعتر البري من الاعشاب المنشطة والممتازة لجلدة الرأس ويمنع تساقط الشعر ويكثفه وينشطه، ومضغه ينفع في وجع الأسنان والتهابات اللثة خاصة اذا طبخ مع القرنفل في الماء، ثم ينصح بالتمضمض به بعد أن يبرد

كما ان الزعتر البري الذي هو من الاعشاب التي  تقي الأسنان من التسوس وخاصة اذا مضغ وهو اخضر غض، ويفضل اكل الزعتر البري بعد الوجبات للتغلب على النعاس المصاحب لعملية الهضم وخاصة للمفكرين ولكافة العاملين كي يتمكنوا من متابعة اعمالهم بجد ونشاط.